ksums4fn

نورتوووووو :>
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 رقصت الراقصة كما اشتهاها العازف ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MiSs-RoSeate
the head of sha5abee6
avatar

عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 24/09/2007

مُساهمةموضوع: رقصت الراقصة كما اشتهاها العازف ...   الإثنين أكتوبر 29, 2007 5:42 am

سبحان الله تحول خطير في حياة مشاعل العيسى
مشاعل العيسى

اليوم أقلد قلمي شرف هتك الأسرار , أسرار الضياع
لم تكن توبتي نتيجة ظروف قاسية أو محنة عارضة بل كنت أنعم بكل أشكال الترف وحرية في كل شيء ,وكنت أجسد العلمنة بمعناها الصحيح , وكانت أفكار الحداثيين وخططهم نهجي ودستوري , وكتبهم مرصوصة في مكتبتي , وقلمي تتلمذ على أشعار نزار قباني , ورمي الحجاب حلم يداعب خيالي ,وقيادة السيارة قضيتي الأولى أنادي بها في كل مناسبة , وأستغل ظروف من هم حولي لإقناعهم بضرورتها .
تمنيت أن أكون أول من يترجم فكرة القيادة إلى واقع ملموس .

ولطالما سهرت الليالي أخطط فيها لتحقيق الحلم , أما تحرير المرأة السعودية من معتقدات وأفكار القرون البالية وتثقيفها وزرع مقاومة الرجل في ذاتها فلقد تشربتها وتشربتها خلايا عقلي .

وسعيت لتسليط الضوء على جبروت الرجل السعودي وأنانيته .

وقدمت الرجل المتحرر على طبق من ذهب على أنه يفهم المرأة واستخراج كنوز أنوثتها وقدمها معه جنباً إلى جنب .
وشوهت صورة الرجل المتدين على أنه إكتسب الخشونة والرعونة من الصحراء وتعامل مع الأنثى كما تعامل مع نوقه وهو يسوقها بين القفار , كانت الموسيقى غذاء الروح كما كنت أسميها هي نديمي من الصباح إلى الفجر , أما الرقص بكل أنواعه فقد جعلته رياضة تعالج تخمة الهموم ..

ونظريات فرويد كنت أدعمها في كل حين بأمثلة واقعية , وأنسب المشاكل الزوجية إلى الكبت , والعقد من آثار أساليب التربية القديمة التي أستعملها أهلنا معنا .

وكانت أفكاري تجد بين المجتمع النسائي صيتاً عالياً ومميزاً , سرت على هذا النمط سنينا عديدة .

وفي يوم من الأيام وفي أحد الأسواق كنت جالسة في ساحته لفت نظري شاب متدين بهيئته التي تدل على التدين , ثوب قصير وسير هاديء وعيون مغضوضة أظنه في سن مافوق العشرين يعمل أعجبني هدوؤه وراودتني بعدها أفكار غريبة _ علي جداً .

علامات الرضى بادية على محياه خطواته ثابتة رغم أن قضيته في نظري خاسرة هو والقلة التي ينتمي إليها يتحدون مارداً جباراً ( تقدم وحضارة ) , ولا يزالون يناضلون سخرت بداخلي منه ومنهم , لكنني لم أنكر إعجابي بثباته , فقد كنت أحترم من يعتنق الفكرة ويثبت عليها رغم الجهود المتواضعة وقلة العدد وصعوبة إقناع البشر بالكبت كما كنت اسميه .

حاولت أن أحلل الموضوع فقلت في نفسي :
(ربما هؤلاء الملتزمين تدينوا نتيجة الفشل فأخذوا الدين شعارات ليشار إليهم بالبنان , لكن منهم العلماء والدكاترة وماضي عريق قد ملكوا الدنيا حينا من أقصى الشرق إلى أقصى المغرب
أو ربما هو الترفع عن الرغبات)

وعند هذه النقطة بالذات إختلطت علي الأمور _ الترفع عن الرغبات معناه الكبت _ والكبت لاينتج حضارة !!!

حاولت أن أتناسى هذا الحوار مع نفسي لكن عقلي أبى علي ولم يصمت ومنذ ذلك الوقت وأنا في حيرة .

فقدت معها اللذة التي كنت أجدها بين كتبي ومع أنواع الموسيقى والرقص ومع الناس كافة علمت أني فقدت شيئا
, لكن ما هو ؟؟

لست أدري إختليت بنفسي لأعرف

طرقت أبواب الطب النفسي دون جدوى

فقدت الإحساس السابق بل لا أشعر بأي شيء كل شيء بلا طعم وبلا لون

فرجعت مرة أخرى لنقطة البداية متى كان التغير ؟؟

إنه بعد ذلك الحوار تساءلت كل ما أتمنى أستطيع أخذه ما الذي يحدث لي إذا أين ضحكاتي المجلجلة ؟؟

وحواراتي التي ماخسرت فيها يوما ؟؟

جلسات السمر والرقص ؟؟

كيف ثقل جسدي بهذا الشكل ؟؟

وكلما حاولت أن أكتب أجدني أسير بقلمي بشكل عشوائي لأملأ الصفحة البيضاء بخطوط وأشكال لامعنى لها

غير أن بداخلي إعصارا من حيرة بدأت أتساءل هذه الموسيقى المنسابة إلى مسمعي لم أعد أشعر بروعتها لو كانت غذاء الروح لكانت روحي الآن روضة خضراء ,

أو تلك الكتب التي إحترمت كتابها وصدقتهم لم تخذلني الآن كلماتهم ولا تشعل حماسي كما كانت , وهنا لاح سؤال صاعق هل هم فعلا أفضل منا (تقصد الغربيين) ؟؟

هل هم فعلاً أفضل منا؟

وبماذا أفضل ؟؟

تكنلوجيا ؟؟

وبماذا خدمت التكنلوجيا المرأة عندهم ؟؟

خدمت الرجل الغربي , والمرأة أين مكانها ؟؟

معه في العمل !! وأخرى في المرقص تتراقص على أنغام الآلات التي إخترعها الرجل !! وأخرى ساقية للخمر الذي صنعه الرجل ونوع من أسمائه !!

إكتشفت حقيقة أمر من العلقم

الرجل تقدم وضمن رفاهيته وتملص من الحقوق والواجبات حتى في جنونه جعل المرأة صالة عرض لكل ما خطر على خياله وإخترع لها رقصات بكل الأشكال ,

رقصت وهي واقفة وجالسة ونائمة مقلوبة كما رقصت الراقصة كما إشتهاها العازف ,

إشتهاها ممثلة , مثلت كل الأدوار التي تحاكي رغباته من إغتصاب وشذوذ , أي دور وكل دور !! إشتهاها عارية على الشاطيء تعرت !!

إكتشفت الخديعة الكبرى في شعار حرية المرأة , فإذا نادى بها رجل فهو الوصول إلى المرأة ,

ثم من ماذا يريدون تحرير المرأة ,

من الحجاب ؟؟

لماذا ؟؟

إنه عبادة كالصلاة والصوم .

كنت سأحرم نفسي منه لولا أن تداركتني رحمة ربي , يريدون أن يحرروني من طاعة الأب والزوج إنهم حماتي بعد الله .

الأب والزوج حماتي بعد الله , يريدون أن يحرروني من الكبت , كيف سميتم العفة والطهارة كبتا ؟؟ كيف ؟؟

ما الذي جنوه من الحرية الجنسية ؟؟

أمراض ضياع !!

حرروا المرأة كما يزعمون أخرجوها من بيتها تكدح كالرجل وضاع الأطفال !!

واليوم يدرسون ضياع الأطفال

تبا لهم وتبا لعقلي الصغير كيف صدقهم ؟؟

كيف لم أر تقدمنا والمرأة متمسكة بحجابها ؟؟

كيف كنت أنادي بالقيادة ؟؟

فمع قيادة المرأة للسيارة يسقط الحجاب فتسقط المرأة .

بعده عرفت علتي وعلة الشباب جميعاً.

أولاً: مشكلتنا الأساسية : أننا لا نعرف عن الإسلام إلا إسمه وعادات ورثناها عن أهلنا كأنه واقع فرض علينا .
وثانياً: لم ندرك طريقة الغزو الحقيقية خدرونا بالرغبات شغلونا عن القرآن وعلوم الدين , فهي خطة محكمة تخدير ثم بتر , ونحن لا نعلم :.

إتجهت إلى الإسلام من أول نقطة من كتب التوحيد إلى الفقه ومع كلمات ابن القيم وعدت إلى الله , ومع إعجاز القرآن اللغوي والتصويري والعلمي والفلكي ووو...ندمت على كل لحظة ضيعتها أقلب فيها ناظري في كتب كتبتها عقول مسحها الله وطمس بصيرتها كانت معجزة أمامي هو القرآن الكريم لم أحاول يوما أن أفهم ما فيه أو أحاول تفسيره , أخرجت من منزلي ومن قلبي كل آلت الضياع والغفلة , وعندما خرج اللحن من قلبي , ووجدت حلاوة الشهد تنبع من قراءة آيات القرآن , وعرفت أعظم حب : أحببت الله تعالى لبست الحجاب الإسلامي الصحيح بخشوع وطمأنينة وإقتناع بعد تسليم أشعر معه رضا الله عني , وعرفت معه قول الله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) في سكناتي وحركاتي وطعامي وشرابي أستشعر معناه العظيم بت أنتظر الليل بشوق إلى مناجاة الحبيب أشكو إليه أشكو إليه شدة شوقي إلى لقائه , وإلى لقاء المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم , وحنيناً إلى صحابته الكرام , ونساءه الطاهرات ,

وأخيرا كلمة إلى كل من سمع قصتي :

لاترفضوا دينكم قبل أن تتعرفوا عليه جيداً لأنكم إذا عرفتموه لن تتخلوا عنه , فداه الأهل والمال والبنون والنفس ....

لا تنسوني و والدي من صالح دعائكم

أختكم في الله : المشتاقة إلى الله
مشاعل العيسى
---------------------------




:): مــــــــنــــــــــــــــقــــول وأرجو أن ينال الجميع الفائدة :):
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همـــ بروحي ـــي



ذكر عدد الرسائل : 166
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: رقصت الراقصة كما اشتهاها العازف ...   الإثنين أكتوبر 29, 2007 8:51 am

الحمدلله ...

نزل موضوعها بمجلة صدف قبل فترة ..

عالعمووم

انا توقعت الكاتبه هذي تغير ميولها بعد معارضتها لرجاء الصانع .. بروايتها بنت الرياض ..

ومعارضتها لفكرة ادخال الحصص الرياضية لمدارس البنات ...

مشكورة مس ولي عودة:thumbup:

وعلى فكرة

اذا م قد قريتي رواية ((ذيك السنة ))..اقريها ض1

هذي الرواية نفس طريقة رجاء الصانع في روايتها .. بحيث تنشر كل اسبوع فصل

والحين وصلت 45 فصل ...

بس المشكلة هنا انه كاتبتها مجهولة بس يقولون انها اسمها شادية العسكر

لانه بطلة الرواية هي شخصية شادية العسكر

بس فلة كلامها بالعامية :cheez1:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Khalid.Q

avatar

ذكر عدد الرسائل : 315
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 03/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: رقصت الراقصة كما اشتهاها العازف ...   الإثنين أكتوبر 29, 2007 7:40 pm

؟
نتيجه طبيعيه اذا الواحد حكم عقله

سلامز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط

avatar

ذكر عدد الرسائل : 19
العمر : 33
مسقط الرأس D: : الحلوة - قلب نجد - وعين العارض ...
تاريخ التسجيل : 06/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: رقصت الراقصة كما اشتهاها العازف ...   الإثنين أكتوبر 29, 2007 9:08 pm

السلام عليكم ،

شكراً آنسة روزيت على النقل الرائع ..

بداية لست من متابعي مقالات وأطروحات الكاتبة مشاعل العيسى ، وهذا ينسحب على معظم الليبراليين

السعوديين ، لقناعتي بأن ليبراليتهم غير ناضجة ولا تجسد معاني الليبرالية كما هي ، فليبراليتنا مع الأسف

الشديد لا تفتأ تطنطن على قضية الهيئة .. وقيادة المرأة .. ومظاهر التدين كاللحية الطويلة والثوب القصير... في عملية لا تعدوا كونها استشفاء ..!!



كمالمحت كاتبة المقال أعلاه ..

لذلك أخذت على نفسي أن لا أحرص على نتاج الليبرالية السعودية الممسوخة ..

والتي أجاد مسلسل "طاش" في عرض بعض ملامحها ..

قضية توبة أو رجوع الأخت مشاعل لا يعدو كونه قرار عاطفي للرجوع عن قرار عاطفي ...

ولو لاحظتوا وصفها للشاب الملتزم لاستشفيتم منه ضربة عاطفية أكثر من كونها ضربة فكرية ..

عموماً .. تقبل الله توبتها .



[color=navy]
اقتباس :
[color:1396=navy:1396]
الرجل تقدم وضمن رفاهيته وتملص من الحقوق والواجبات حتى في جنونه جعل المرأة صالة عرض لكل ما خطر على خياله وإخترع لها رقصات بكل الأشكال


نظرة مغلوطة مع احترامي الشديد للكاتبة .. ولا ينبغي تعميمها ..!!



اقتباس :
إكتشفت الخديعة الكبرى في شعار حرية المرأة , فإذا نادى بها رجل فهو الوصول إلى المرأة ,


أيضاً هنا تعميم منبعه حكم عاطفي .. قد يكون البعض ولكن حاشا أن يكون الكل ..



اقتباس :
حرروا المرأة كما يزعمون أخرجوها من بيتها تكدح كالرجل وضاع الأطفال !!

واليوم يدرسون ضياع الأطفال





خروج المرأة من بيتها وعملها لا يعني ضياعهم .. سيدتي العزيزة .. !!





اقتباس :
فمع قيادة المرأة للسيارة يسقط الحجاب فتسقط المرأة
.



ليس على كل حال .. وقد تسقط المرأة وهي بحجابها "الساتر" !


اقتباس :
أولاً: مشكلتنا الأساسية : أننا لا نعرف عن الإسلام إلا إسمه وعادات ورثناها عن أهلنا كأنه واقع فرض علينا .



قد تكون هذه مشكلة البعض .. لكن ليست هي مشكلة الشباب خصوصا الواعي والمثقف .. الذي نحن بصدد الحيث عنه

مشكلتنا الأساسية ..هي قديمة جداً .. واجتماعية من الدرجة الأولى .. ولم تكن يوماً من الأيام دينية ..

اقتباس :
ندمت على كل لحظة ضيعتها أقلب فيها ناظري في كتب كتبتها عقول مسحها الله وطمس بصيرتها



إما حبا وإلا برك .. وإلا مشى بالنوقزا ...

يعني إما أننا بنقرأ ونصدق كل شيء .. أو لا نقرأ شيء..

الأمر أوسع بكثير على ما أظن يا سيده مشاعل ..



أخيرا ..دعواتي الصادقة لك ولوالدك ..



طبعاً يوجد مغالطات في حديثها لا أتفق معها .. كحديثها عن نظرية فرويد ..



تحياتي للجميع .. سقراط (( المعلم الأول))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mcksu.com
MiSs-RoSeate
the head of sha5abee6
avatar

عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 24/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: رقصت الراقصة كما اشتهاها العازف ...   الثلاثاء أكتوبر 30, 2007 5:06 pm

أهلا بكـ سقراط
يعجبني في وجهات نظركـ وآرائكـ - وإن لم أوافقها جميعها- شمولها ووصولها ومناقشتها لأدق التفاصيل ,,
وأشكركـ عليها لأني أستفيد منها الكثير الكثير ,,وتوقظني على أشياء لم أفكر بها يوما من هذا المنظور,وعلى زوايا مظلمة لم أع ِ يوما ضرورة أنارتها ..
أشكرك ودمت معلما :):

والآن اسمح لي ببعض المداخلات :

[معظم الليبراليين السعوديين ، لقناعتي بأن ليبراليتهم غير ناضجة ولا تجسد معاني الليبرالية كما هي ، فليبراليتنا مع الأسف الشديد لا تفتأ تطنطن على قضية الهيئة .. وقيادة المرأة .. ومظاهر التدين كاللحية الطويلة والثوب القصير... في عملية لا تعدوا كونها استشفاء ..!!]

فعلا ,,فعــــلا ,, فـــــــعلا
اذا لادين ولا دنيا
:shock:






[قضية توبة أو رجوع الأخت مشاعل لا يعدو كونه قرار عاطفي للرجوع عن قرار عاطفي ...

ولو لاحظتوا وصفها للشاب الملتزم لاستشفيتم منه ضربة عاطفية أكثر من كونها ضربة فكرية ..

عموماً .. تقبل الله توبتها
.]


من ناحيتي أجده قرار قويا نابع عن قناعه حتى وان كان وصفها للرجل المتدين وصف عاطفي

فالمرأة بطبيعتها عاطفيه ,, وعاطفتها كفيله باتخاذها قرارات جذريه ومصيريه أحيانا!!
لا أقول ان هذا صحيح وينفعها دائما , قد تخطىء أحيانا ,, لكن أبين أهمية هذا الجانب في شخصيتها كامرأه ..

فقرار عاطفي من شخص أصله عاطفي قرار ناتج عن قناعة بلا محاله:yes:

عاطفة المرأة غريزة فيها -كما العقل للرجل-ولا تغلبها "السذاجه" كما يقال .. بل هي من أجمل الصفات..
وما أكثر القرارات العاطفيه المبطنه بالحكمة والسدادة :thumbup:

من ناحيتي لا يغنيني عقلي عن عاطفتي ,, ولها من حياتي النصيب الأكبر












[حرروا المرأة كما يزعمون أخرجوها من بيتها تكدح كالرجل وضاع الأطفال !!

واليوم يدرسون ضياع الأطفال]



[خروج المرأة من بيتها وعملها لا يعني ضياعهم .. سيدتي العزيزة .. !]


لا أظنها تعني (طبيعة عمل) المرأه الحالي في بلادنا ,, أظنها تناقش (مبدأ العمل) .. فهم يدعون لاستقلالية المرأه في عملها وكسب رزقها وتجردها من بيتها وزوجها وأولادها والاعتداد بنفسها تماما .. وكأن الدين لم يؤمن لها النفقه !!

لكن مايجري حاليا من عمل المرأه خارج المنزل (باختيارها)ولحاجاتها المعنويه او الماديه ,,أولصرف طاقاتها وابداعها وخدمة مجتمعها وكسب رزقها وزيادته بالحلال فلا أظن فيها خلاف ,, فالمرأه تعمل في مهن شريفه منذ عصور الأنبياء ..


[أولاً: مشكلتنا الأساسية : أننا لا نعرف عن الإسلام إلا إسمه وعادات ورثناها عن أهلنا كأنه واقع فرض علينا .]


[قد تكون هذه مشكلة البعض .. لكن ليست هي مشكلة الشباب خصوصا الواعي والمثقف .. الذي نحن بصدد الحيث عنه

مشكلتنا الأساسية ..هي قديمة جداً .. واجتماعية من الدرجة الأولى .. ولم تكن يوماً من الأيام دينية ..]


هنا أخالفكـ الرأي تماما .. هي مشكلة الأغلب وليس البعض للأسف ,, لو أخذت نظره عامة للمجتمع لوجدته يفتقر الى الثقافه في أمور الدين والفقه والتعامل !! وهناك تقصير شديد وإهمال لهذه الناحيه ,,
والمشكله الأكبر أن الأغلب يعتقد أن لا أحد يعلو عليه بالدين ,,فهو ابن بلاد الحرمين !!








تحيــــاتي ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط

avatar

ذكر عدد الرسائل : 19
العمر : 33
مسقط الرأس D: : الحلوة - قلب نجد - وعين العارض ...
تاريخ التسجيل : 06/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: رقصت الراقصة كما اشتهاها العازف ...   الثلاثاء أكتوبر 30, 2007 11:55 pm

أعود مرة أخرى ..

أولاً شكراً لك روزيت .. شكراً جزيلاً جدا ... على كلامك اللطيف .. وإشادتك .. التي بلا ريب .. أفتخر بها .. وتكفيني فخراً .. :):
"من ناحيتي أجده قرار قويا نابع عن قناعه حتى وان كان وصفها للرجل المتدين وصف عاطفي"

أعجبتني كثيرا فكرة التفريق بين وصف القرار واتخاذه .. نقطه مهمة جداً.. تؤيد وجهة نظرك للقرار ..

"فالمرأة بطبيعتها عاطفيه ,, وعاطفتها كفيله باتخاذها قرارات جذريه ومصيريه أحيانا!!
لا أقول ان هذا صحيح وينفعها دائما , قد تخطىء أحيانا ,, لكن أبين أهمية هذا الجانب في شخصيتها كامرأه .."

بالضبط .. أتفق معك 100 %
وأريد التنويه إلى أن كون القرار عاطفياً لا يعني هذا استنقاص منه .. والإنسان رجلاً كان أو إمرأة ..هو عبارة عن مزيج من المشاعر والأحاسيس .. ومن الصعب جداً التجرد منها ..
وإذا حصل ذلك أنا متأكد أن إنسانيته ستتغير ..

وهنا أذكر كتاب من أصعب الكتب التي قرأتها .. يتحدث عن ميتافزيقا الأخلاق للفيلسوف الشهير "كانت" وكيف أن المعايير الأخلاقية أنشئتها الفكرة العاطفية وليست الفكرة العقلية
والحقيقة.. ويكفي العاطفة فخراً أن تؤسس لما يعرف "بالأخلاق"
ولكي أوضح هذه النقطة لندرج للناقش قضية " سرقة المال" على السلم العقلي والعاطفي
السلم العقلي سوف ينص على أن سرقة مال شخص آخر تؤدي لزيادة مال السارق !
والربح شيء مطلوب ..
ولكن لو ناقشناها على سلم العاطفة اكتشفنا أن عملية السرقة أخذ مال الغير ، وحق من حقوقه ..
هنا نجد الخلق الذي ينص على عدم سرقة الآخرين نتج من العاطفة ..
والشاهد هنا أن العاطفة لا يستهان بها ... وهي المشكل الأساسي للمبدأ الأخلاقي ..
ولأننا نحترم الأخلاق يجب علينا أن نقدس أم الأخلاق -إن صح التعبير- التي هي العاطفة .

"فقرار عاطفي من شخص أصله عاطفي قرار ناتج عن قناعة بلا محاله "

هنا تضعين يدك في يد "شوبنهور" وتتفقين معه.. رائع .. أهنئك روزيت على الفلسفة الرائعة ..
وبصيغة المدخلات والمخرجات تكون المعادلة هكذا ..
المُدخل = عاطفي
العملية = تفكير
المُخرج =عاطفي
النتيجة = قناعة

كلام رائع .. :thumbup:

"عاطفة المرأة غريزة فيها -كما العقل للرجل-ولا تغلبها "السذاجه" كما يقال .. بل هي من أجمل الصفات..
وما أكثر القرارات العاطفيه المبطنه بالحكمة والسدادة"

هنا .. أريد التنويه لشيء.. متأكد أنك تتفقين معي فيه يا روزيت .. وجود العاطفة لدى المرأة .. لا يعني خلو الرجل منها ... وغلبة القرارات العقلية المجردة من العاطفة لدى الرجل لا تعني انعدامها من المرأة .. بل أجزم القول أن الجنسين متساويين من هذه الناحية ..

لكن الرجل .. بتركيبته النفسية والبيئية .. يتحتم عليه أن يكون عقلانيا ..
لأن البيئة الذكورية التي يعيش فيها الرجل تحتم عليه أن لا يدع مجال لعاطفته ..
لأن العاطفة قد تستغل ... وتشكل "ثغرة" يمكن النفوذ منها لمراكز صنع القرار عند الإنسان
هذا لا يعني أنها خطأ .. تماماً مثل المنافذ الموجودة في نظام الكمبيوتر .. قد تكون منافذ مستخدمة استخدام مفيد .. لكن قد يخترق هذا الكمبيوتر بواسطة هذه المنافذ ..

الرجل تماماً يسعى دائماً لسد هذه الثغرات لكي لا يسمح لأحد بالتأثير على مناطق صنع القرار ...
بالنسبة للمراة .. طبيعتها وأنوثتها الرائعة .. تحتم عليها بأن تكون متسامحة .. بريئة ..
أو بالمصطلح القرآني "غافلة " ولا شك أن الغفلة وردت في القرآن كصفة مدح لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم .. وليست الغفلة بمعنى "عدم الفطنة" ...

إذن المسألة كما تفضلتي آنستي العزيزة .. مسألة جبلة وفطرة وغريزة .. تحتم على كلا الجنسين طبيعة معينة ..

ومتأكد أنك تتفقين معي أنه يعاب على الرجل أن يكون عاطفياً ..
بينما جمال المرأة وروعتها في عاطفتها الجياشة ..

"من ناحيتي لا يغنيني عقلي عن عاطفتي ,, ولها من حياتي النصيب الأكبر"


لأنك أنثى .. وهنا تكون خصوصيتك ...:):

"هنا أخالفكـ الرأي تماما .. هي مشكلة الأغلب وليس البعض للأسف ,, لو أخذت نظره عامة للمجتمع لوجدته يفتقر الى الثقافه في أمور الدين والفقه والتعامل !! وهناك تقصير شديد وإهمال لهذه الناحيه ,,"

وأنا أخالف تماماً أيضاً..:7asad: ....والسبب .. ما سأقول..

روزيت .. أنا أعلم من الناحية النظرية أنه لو علمنا أمور ديننا وتعلمناها كما أنزلت على محمد .. لحققنا الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة ..

لا اختلف معك في هذا ابداً..

لكن من النحاية العملية .. دعيني وإياك نتصفح تاريخنا ..

في عصر الرسول .. هل كان جميع الصحابة متعلمين ؟

الم يكن هنالك أناس مؤلفة قلوبهم وللتو اسلموا .. وآخرين مسلمين لكنهم ليس لديهم العلم الشرعي .. بل إن الإسلام في ذلك العصر لم يكن منتشراً بهذا الإنتشار .. أصلاً..

اليوم تدرس المناهج الدراسية أغلب أمور الفقه والتوحيد والحديث والتفسير وعلوم القرآن ..
وأنا وأنتِ ياروزيت .. درسنا مناهج دينية .. لن أغالي واقول أنها تمكننا من الإفتاء ..
لكنها علم شرعي لا يستهان به ..

ومع هذا نجد المجتمع المدني في عصر الرسول كان مثال المجتمع الناجح المتآخي المتحضر ..
وكذلك العصور التالية له ..

بينما نحن هنا ومع كل ما يبذل لتعليم الدين .. إلا أن المجتمع لا يزال مجتمع مريض..

روزيت .. المشكلة ليست مشكلة دينية .. ولو خرجنا الملايين من رجال الدين .. لن يتقدم المجتمع ..
المشكلة اجتماعية - ثقافية .. بل أجزم بأنه سيتخلف ..تخلف ذريع .. !!
ليس لأن الدين متخلف - لا سمح الله - لكن لأسباب اجتماعية أخرى كثيرة ..

روزيت .. لا يخفى عليك أن الطبقة المثقفة في مجتمعا تعيش أزمة هوية ..
مشائخ نراهم يتقلبون .. ومروا بأطوار مختلفة ..

أنا أعرف الكثير من الأصدقاء المثقفين .. من حولي وحتى في كليتنا ..
قرروا أن يعيشوا رماديين.. يكتفون بالمشاهدة حتى حين ..لأننا فعلاً نعيش ازمة اجتماعية ..وأزمة هوية ..

طبيبتنا الفاضلة روزيت .. في حياتنا الطبية .. يستلزم أن نكون رادكاليين ..
ونزيل البقية الباقية .. من النسيج المريض ..



نحن بحاجة .. هنا.. لإزالة الافكار المريضة ..
المعششة في رؤوس البعض .. أو للأسف الأغلبية ..

تحياتي لك ..

وآسف جداً جداً جداً على الإطالة ...

بس والله .. من زماااااان ما رأيت نقاش على نفس هالمستوى الراقي .. والفاهم ..

سقراط (( المعلم الأول))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mcksu.com
 
رقصت الراقصة كما اشتهاها العازف ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ksums4fn :: المنتديات العامه ::  المنتدى العام-
انتقل الى: